Skip to main content

في كل يوم، يذهب عدد لا يحصى من الأطفال في جميع أنحاء العالم إلى مدارسهم بمعدة خاوية، وهو ما يجعل من الصعب عليهم التركيز في الحصص الدراسية. وهناك كثيرون ببساطة لا يذهبون للمدرسة، لأن أسرهم تحتاج إليهم للمساعدة في أعمال الحقل أو المنزل.

بالنسبة لهؤلاء جميعاً، فإن حصولهم على وجبة مدرسية يومية لا يعني فقط تحسين التغذية والصحة لديهم، بل زيادة فرصهم أيضاً في الحصول على التعليم وإتمام مراحله. إنها أيضاً حافز قوي لإرسال الأطفال باستمرار إلى المدرسة.

في عام 2015، قدم البرنامج وجبات مدرسية إلى 17.4 مليون طفل في 62 بلداً. وفي عشرة بلدان أخرى، قدم البرنامج المساعدة التقنية لبرامج الوجبات المدرسية الحكومية، ووصل إلى ما يقرب من عشرة ملايين طفل.

تتنوع تفاصيل البرنامج بين توفير وجبة الإفطار أو الغداء، أو كليهما. فهناك بعض البرامج التي تقدم وجبات كاملة، في حين تقوم برامج أخرى بتوزيع بسكويت مقوَّى عالي الطاقة أو وجبات خفيفة مغذية مثل أصابع التمر. ويتم توزيع الحصص الغذائية أو النقدية أو كليهما على الأسر كحوافز لإبقاء أطفالهم في المدارس شريطة حضورهم بشكل منتظم.

نقوم بشراء الأغذية محلياً قدر الإمكان. ففي 37 بلداً، ترتبط مشروعات الوجبات المدرسية بإنتاج المزارع المحلية الخاصة بأصحاب الحيازات الصغيرة، وهي تجمع بذلك بين الفوائد التغذوية والتعليمية التي تترك أثراً إيجابياً على الاقتصادات المحلية. ومن خلال الشراكة مع المجتمع المدني، فقد تساعد مشروعات الوجبات المدرسية على بناء الثقة في نظم التعليم الوطنية وتعزيز عملية الإدماج الاجتماعي. في تونس، التي يصل فيها البرنامج الوطني للتغذية المدرسية إلى 240,000 طفل في 2500 مدرسة، يتم توظيف الشباب المحليين كمزودين للأغذية، مما يضمن تعظيم الإحساس بالانتماء تجاه هذا المشروع.

يمكن تصميم البرامج حسب الطلب بحيث تستهدف مجموعات معينة من الأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين يُجبرون على الدخول في سوق العمل، أو الذين تأثرت حياتهم نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). بإمكان هذه البرامج أيضاً أن تمنع الزواج المبكر والحمل للفتيات الصغار، وقد تساعد الفتيات في الحصول على وظائف أفضل من حيث الأجر من خلال حصولهن على التعليم. ففي مالاوي، تم تصميم برنامج مشترك بين الحكومة وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان خصيصاً لمعالجة عوائق ثقافية مختلفة تحول دون التحاق الفتيات بالمدارس.

خلال الأزمات، تلبي الوجبات المدرسية الاحتياجات التغذوية الأساسية بنجاح في حين تضمن عودة الأطفال إلى المدارس. وفي مصر والأردن ولبنان، تساعد الوجبات المدرسية في تحسين الأوضاع التغذوية للاجئين من الأطفال السوريين وتمكنهم من مواصلة التعليم والاستثمار في مستقبلهم ومستقبل المنطقة ككل.

10 دولارات
هو العائد على كل دولار يتم استثماره في الوجبات المدرسية (يٌقاس من خلال المكاسب في مجالات التعليم والصحة والإنتاجية)
16.4 مليون طفل
من تلاميذ المدارس يحصلون على وجبات برنامج الأغذية العالمي المغذية والخفيفة
44 حكومة وطنية
استلمت مسئولية تنفيذ مشروعات التغذية المدرسية بشكل كامل من برنامج الأغذية العالمي منذ عام 1990

امنح الأطفال وجبة مدرسية مغذية يومياً

مساعدتك ستغير حياة طفل إلى الأفضل