Skip to main content

أدى العنف الذي وقع مؤخراً في ولاية راخين الشمالية بميانمار (تعرف أيضاً باسم بورما) إلى نزوح جماعي للسكان داخل البلاد وعبر الحدود إلى بنجلاديش.

لقد وجد مئات الآلاف من الناس ملجأ لهم في مستوطنات مؤقتة بمنطقة كوكس بازار في بنجلاديش حيث يعيشون في ظروف بالغة الخطورة ويواجهون أوضاع مزرية.

يعمل البرنامج بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين على توفير المساعدة للأشخاص الوافدين إلى بنغلاديش من ميانمار. فهم يحصلون على بسكويت غني بالطاقة فور وصولهم. وبمجرد استقرارهم، يحصلون على حصص غذائية نصف شهرية قدرها 25 كجم من الأرز - لكل أسرة مكونة من خمسة أفراد.

يهتم البرنامج بشكل خاص بصحة النساء والأطفال الذين يصلون جوعى ومصابين بسوء التغذية بعد أيام من التنقل والترحال، ويحرص على تزويدهم بالدعم الغذائي.

وقد تعطلت بشدة أنشطة المعونة المقدمة من البرنامج في ميانمار. 

882,000
لاجئ من ميانمار حصلوا على الغذاء من برنامج الأغذية العالمي في بنجلاديش
230 مليون دولار أمريكي
هو المبلغ المطلوب حتى شهر ديسمبر 2018 لدعم المتضررين جراء النزاعات والفئات المستضعفة الأخرى
24%
من أطفال الروهينجا في مخيم كوتوبالونغ يعانون من سوء التغذية

ما الذي يفعله البرنامج لمساعدة اللاجئين النازحين من ميانمار في بنجلاديش

  • المساعدات الغذائية

    اعتباراً من يناير 2018، تلقى 882,000 شخص الغذاء من برنامج الأغذية العالمي. وتحتوي حصص الإعاشة نصف الشهرية، التي تكفي أسرة مكونة من خمسة أفراد، على 25 كجم من الأرز و4 كجم من العدس والزيت. وهناك 90،000 شخص مسجلين في مشروع القسائم الإلكترونية التابع لبرنامج الأغذية العالمي، ويحصلون بموجبه على استحقاق شهري من خلال بطاقة خصم مباشر مسبقة الدفع. ويمكنهم استخدامها في المتاجر المخصصة لشراء 19 نوعاً مختلفاً من الطعام بما في ذلك الأرز والعدس والخضروات الطازجة والبيض والأسماك المجففة.
  • التغذية

    ولمكافحة المستويات المقلقة لسوء التغذية، يقدم برنامج الأغذية العالمي دعماً غذائياً لنحو 140 ألف شخص، بمن فيهم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهراً والنساء الحوامل والمرضعات.

كيف يمكنك المساعدة

تبرع اليوم وساعد في وصول المساعدات الغذائية المنقذة للحياة إلى تلك الأسر التي تحتاج إليها أكثر من غيرها