Skip to main content

يتسم لبنان بمساحته الصغيرة واكتظاظه بالسكان وهو يقع في قلب منطقة تعاني من الصراعات وغياب الاستقرار السياسي. أظهر لبنان تضامناً استثنائياً مع الفارين من الحرب وانعدام الأمن في البلدان المجاورة وأضحى لديه أعلى نسبة لاجئين في العالم بالمقارنة بعدد سكانه، حيثتقدر بربع مجموع سكانه.

أحرز لبنان تقدماً كبيراً خلال العقد الماضي، حيث يُصَنّف حالياً ضمن شريحة البلدان ذات الدخل المتوسط المرتفع. غير أن معدلات الفقر وعدم المساواة في الدخل لا تزال مرتفعة -مع وجود تفاوتات واسعة بين المناطق – كما تتدنى مشاركة المرأة في الحياة السياسية وفي سوق العمل.           

وقد أدى اتساع دائرة الحرب القائمة في سوريا إلى تفاقم التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مما فرض ضغطاً على الموارد الحالية واستنزف الخدمات العامة والبنية التحتية في المجتمعات المضيفة. القطاع الزراعي ضعيف وتغطي الواردات ما يصل إلى 80 في المائة من الاحتياجات الغذائية للبلد.

ووفقاً لتقييم الأمن الغذائي الذي أجري في مايو/أيار 2016، فإن 49 في المائة من السكان يشعرون بالقلق حيال قدرتهم على الحصول على ما يكفيهم من الغذاء، كما أعرب 31 في المائة عن عجزهم عن تناول طعام صحي ومغذ على مدار العام. بالنسبة للاجئين السوريين هناك، ترتفع نسبة الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي إلى 93 بالمائة، وتأتي الأسر التي تعولها امرأة كأكثر المتأثرين بذلك. ومن أجل التغلب على ذلك، يقرر كثير من الناس إخراج أطفالهم من المدارس لإلحاقهم بسوق العمل. وتشير التقديرات إلى أن 24 في المائة من الفتيات السوريات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 17 عاماً هن متزوجات - بزيادة أربعة أضعاف عن معدلات ما قبل الحرب السورية.

تصل نسبة البطالة بين الشباب إلى 20.6 في المائة، مع ارتفاع هذه النسبة بين النساء واللاجئين السوريين.

يعمل برنامج الأغذية العالمي في لبنان منذ عام 2012. بفضل خبراته العالمية وأدواته المبتكرة وشبكاته الواسعة، يعمل البرنامج على مساعدة المستضعفين من اللبنانيين والسوريين لضمان حصولهم على طعام كاف ومغذ على مدار العام. وبالإضافة إلى المساعدات التقليدية المقدمة في شكل تحويلات نقدية لشراء الأغذية، يقدم البرنامج أيضاً أنشطة طويلة الأجل تهدف إلى تعزيز مهارات كل من اللبنانيين والسوريين وتحسين سبل معيشتهم – بما في ذلك ربط المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة بالأسواق. واستناداً إلى خبراته وأدواته للاستجابة الشاملة للأزمات، يساعد البرنامج أيضاً الحكومة اللبنانية في تطوير نظامها للمساعدة الاجتماعية، وفي تصميم برامج لتعزيز المشاركة المتساوية للمرأة في المجتمع والاقتصاد.

هذه الأنشطة تعد جوهرية لدعم لبنان في تحقيق الهدف رقم 2 من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالقضاء على الجوع وتعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار في مواجهة عوامل تثقل كاهل البلاد، ولكن لا يمكن الاستمرار في مثل هذه الأنشطة بمعزل عن غيرها. يعمل البرنامج بالتعاون مع السلطات الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص -بما في ذلك شبكة تضم 500 متجر محلي يأتي في طليعة استجابة البرنامج لمساعدة اللاجئين.

5.8 مليون
هو عدد السكان (وفقاً للبنك الدولي 2015)
25%
من السكان هم من اللاجئين
49%
من اللبنانيين يشعرون بالقلق بشأن الحصول على الغذاء

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي في لبنان

  • المساعدات النقدية

    يدير البرنامج نظام البطاقات الإلكترونية كوسيلة أساسية لتقديم المساعدات الغذائية للأسر السورية واللبنانية الضعيفة التي لا تستطيع تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية. يتم تحميل البطاقات الإلكترونية شهرياً بمبلغ 27 دولار أمريكي للفرد الواحد، ويمكن استخدامها لشراء المواد الغذائية في أي من المتاجر المتعاقد معها والبالغ عددها 500 متجر في جميع أنحاء لبنان. يسمح هذا النظام للاجئين باختيار طبيعة وجباتهم، ويمنحهم إمكانية الحصول على المنتجات الطازجة كما يعزز بشكل كبير الاقتصاد المحلي.
  • الوجبات المدرسية

    الوجبات المدرسية - تعاون البرنامج مع وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان للتصدي إلى نقص فرص التعليم الممنوحة لتلاميذ المدارس الابتدائية من اللبنانيين والسوريين ولمنع ضياع جيل بأكمله. من خلال توزيع الوجبات الخفيفة الجاهزة والمصنعة من أغذية محلية، يتصدى البرنامج للجوع على المدى القصير ويوفر حافزاً للأطفال للالتحاق بالمدارس والانتظام فيها. إضافة إلى ذلك، تساعد المنح النقدية المقدمة للتلاميذ اللاجئين في تغطية التكاليف غير المباشرة للتعليم مثل وسائل المواصلات والأدوات المدرسية.
  • المساعدة الغذائية مقابل بناء الأصول

    من خلال برامج الغذاء مقابل إنشاء الأصول، تشارك المجتمعات اللبنانية والسورية الهشة في بناء أو إعادة تأهيل البنى التحتية التي قد تساعدها على الحد من تأثرها بتغير المناخ وتعزيز سبل كسب العيش، مما يجعل الأفراد المشاركين وأسرهم ومجتمعاتهم أكثر قدرة على الصمود في وجه الصدمات.
  • تحسين سبل كسب العيش

    يقدم البرنامج مساعدات غذائية مشروطة إلى المستضعفين من اللبنانيين والسوريين بهدف إكسابهم مهارات تمكنهم من تحسين دخلهم وسبل كسب عيشهم (في كل من لبنان وسوريا فور انتهاء الحرب). يساعد البرنامج أيضاً المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة على الوصول إلى الأسواق لبيع منتجاتهم، كما يدعم الجمعيات التعاونية الزراعية التي تديرها نساء.
  • القدرة الوطنية على الاستجابة

    يعزز البرنامج من نظامه الخاص بالتحويلات النقدية، وخبراته في مجال الاستجابة الانسانية كما يعزز أيضاً علاقاته بالوزارات الرئيسية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى من أجل مساعدة المؤسسات اللبنانية في إرساء برامج للحماية الاجتماعية.

Lebanon news releases and publications

Go to page

الشركاء والجهات المانحة

يمكننا تحقيق القضاء على الجوع إذا تضافرت جهودنا. فعملنا في لبنان أصبح ممكنا بفضل دعم شركائنا والجهات المانحة وتعاونهم معنا، ومن بينهم:

Contacts

بيروت

-

Phone: 0096101964615

Fax: -

For media inquiries

edward.johnson@wfp.org